أرشيف التصنيف: القانون المدني

مقالات في القانون المدني

المفاضلة بين الوكالة الدورية الأولى والوكالة الدورية الثانية

أ.د. عثمان التكروري

إذا قام مالك العقار بتنظيم وكالة دورية لمشتري هذا العقار، ثم بعد ذلك قام ببيعه لمشتر آخر ونظم له وكالة دورية ثانية، يثور السؤال حول ما هي الوكالة الدورية الأولى بالتنفيذ؟

ولا خلاف في الحكم في حالة تنفيذ الوكالة الدورية الأولى لدى دائرة الأراضي ونقل ملكيتها للمشتري بموجب هذه الوكالة، لأن الوكالة الدورية الثانية تكون قد وردت على غير محل. وكذلك الحال إذا لم تكن أي من الوكالتين قد تم تنفيذها بالفعل؛ ثم تقدم المستفيدان لدائرة التسجيل بطلبين يطلب كل منهما في طلبه تنفيذ وكالته، فالأولوية في هذه الحالة للوكالة الدورية الأولى، ولا يملك المستفيد في الوكالة الثانية سوى الرجوع على البائع بالفسخ والتعويض إن كان له محل.

متابعة قراءة المفاضلة بين الوكالة الدورية الأولى والوكالة الدورية الثانية

محاضرات في ارتباط الدعاوى وأثره على وحدة الخصومة المدنية

(1)

فصل تمهيدي

وحدة الخصومة

تعريف الخصومة :

الخصومة لغة هي النزاع أو الخلاف بين شخصين أو أكثر، أيا كان محل النزاع؛ مسألة علمية أو لغوية أو مالية …. الخ.

والخصومة في الاصطلاح القانوني تطلق على النزاع عندما يعرض على القضاء.

وهي تطلق على النزاع في ذاته، فتعرف بأنه الحالة القانونية التي تنشأ من حين عرض النزاع على القضاء.

كما تطلق على النزاع في مظهره، فيقصد بها مجموعة الأعمال الإجرائية التي يوجب القانون القيام بها لتصل الخصومة إلى نهايتها، والتي يقوم بها الخصوم والقاضي بقصد تطبيق القانون في حالة معينة؛ والحصول على حكم قضائي. وهي تبدأ بالمطالبة القضائية؛ وتنتهي عادة بصدور حكم يفصل في النزاع، وقد تنتهي قبل ذلك بسبب من أسباب انقضاء الخصومة بغير حكم في موضوعها.

متابعة قراءة محاضرات في ارتباط الدعاوى وأثره على وحدة الخصومة المدنية

مشروع القانون المدني الفلسطيني بين العقد الموقوف والعقد القابل للإبطال

لا خلاف بين الفقه الإسلامي والقوانين المدنية العربية فيما يتعلق بكل من العقد الصحيح والعقد الباطل.

فالعقد الصحيح هو العقد السليم من الخلل في أركانه وأوصافه ، بأن تتوفر فيه :

  1. شروطه من الرضا وتطابق الإيجاب والقبول .
  2. الأهلية في المتعاقدين.
  3. الشروط اللازمة في المحل .
  4. الشروط اللازمة في السبب .
متابعة قراءة مشروع القانون المدني الفلسطيني بين العقد الموقوف والعقد القابل للإبطال

إدارة سير الدعوى المدنية – Case Management

إعداد
أ .د. عثمان التكروري
قاضي المحكمة العليا سابقا
ميزان العدالة

إدارة الدعوى المدنية في التشريع الفلسطيني

مقدمة البحث:

للمحكمة الحق في رسم السياسة العامة التي تتبعها في إدارتها للدعوى، فهي من يملك الحق في تسيير الدعوى بشكل يضمن لها أفضل السبل في تحقيق الهدف منها، فهي لا تلزم بإتباع إجراءات صارمة وثابتة بشكل ثابت ودائم، وإنما تتولى إتباع سبل مختلفة بهدف تحقيق الغاية من الدعوى؛ فتطبق من الإجراءات ما تراه مناسبا؛ أي طبقا لاجتهادها بعد أن تقوم بدراسة القضية وموضوعها وأطرافها وأهميتها، فدور المحكمة في ذلك أقرب إلى دور المهندس الذي يضع نموذجا لكل بناء على حدة وفقا لطبيعته. والمعيار الأساسي الذي ترتكز عليه إدارة الدعوى يقوم على عامل الوقت واختصار أمد المنازعة، وعليه يمكن تعريف إدارة الدعوى بالاعتماد على هذا العامل بأنها: نظام شامل لإدارة الوقت والأحداث والإجراءات التي تتم في قضية ما منذ بداية تسجيلها في قلم المحكمة حتى نهايتها وإغلاق ملفها.

وسوف نتناول في هذا البحث مفهوم الدعوى المدنية ونشأتها، والأسباب والأهداف للأخذ بنظام إدارة الدعوى المدنية. كما نتناول بالبحث نظام إدارة الدعوى المدنية في فلسطين ومراحل إدارة الدعوى المدنية، وذلك وفقا للخطة البحثية التالية:

متابعة قراءة إدارة سير الدعوى المدنية – Case Management

المسئولية المدنية للمحامي عن الخطأ المهني

مقدمة

تعد قواعد المسئولية وتكييف طبيعتها؛ وبيان أساسها من الركائز الأساسية في النظام القانوني، وهي تحتل مركز الصدارة في الحياة العملية، لذا فإنها محل اهتمام الفقه والقضاء في المجتمع المعاصر؛ ليس في القانون المدني فحسب؛ بل في مختلف فروع القانون.

وقد تطورت قواعد المسئولية مع الزمن استجابة لتطور الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، باعتبارها مرآة المجتمع وتعبر عن هوية السلطة الحاكمة فيه. فالنظام الذي يقيم المسئولية على الخطأ الثابت الذي يفترض عبء إثباته على المتضرر؛ ويبيح الإعفاء من المسئولية، هو نظام يحمي المستغل أو القوي ضد الطبقات المستغلة أو الضعيفة. أما النظام الذي يهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية الطرف الضعيف؛ فإنه يبطل شروط الإعفاء من المسئولية ويقيم المسئولية على عنصر الضرر وحده.

متابعة قراءة المسئولية المدنية للمحامي عن الخطأ المهني